تعتبر حادثة اقتحام المهاجم ( اسمه كول توماس ألين - من كالفورنيا - مقيم في الفندق ) لقاعة الاحتفال بمراسلي البيت الأبيض التي بها الرئيس ترمب الذي وبالرغم من أشادته وبتكرار بأفراد الأمن إلا انها تعتبر فضيحة كبري لأجهزة أمن أكبر دولة في العالم .. كيف يقيم المهاجم في فندق هيلتون ومعه سلاح وكيف أدخل ما لديه للفندق وكيف حمله في المصعد حتي قاعة الإحتفال .. ولكن المؤكد أن الحادثة تعبر عن تصاعد كبير لخطاب الكراهية والعنف داخل الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس دونالد ترمب فهذه المرة المهاجم أمريكي أصيل و استاذ مرحلة ابتدائية و مقيم في واشنطن و لديه شقيقة تقيم في كاليفورنيا وليس مهاجر ليتهم الإعلام الأمريكي و إدارة ترمب المجتمعات المهاجرة .. هذه الحادثة تؤكد الخلل داخل المجتمع الأمريكي و مناهضة سياسة ترمب وادارته من قبل المجتمع الأمريكي نفسه :
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق